Menu

  حركة الأحرار: خطاب عباس استجدائي لا يحمل جديد ولا يليق بشعبنا ونضاله، ولا يرتقى لحجم التحديات التي تواجه شعبنا وقضيته.

تعقيباً على خطاب رئيس السلطة محمود عباس في الجمعية العامة للأمم المتحدة
  حركة الأحرار: خطاب عباس استجدائي لا يحمل جديد ولا يليق بشعبنا ونضاله، ولا يرتقى لحجم التحديات التي تواجه شعبنا وقضيته.

 إصرار عباس على الاستجداء والتباكي للعودة لطاولة المفاوضات العبثية وتمسكه بوهم التسوية والسلام لن يزيد الواقع الفلسطيني إلا دمارا ولن يعيد لشعبنا أي من حقوقه، فالحقوق تنتزع انتزاعاً، والمجتمع الدولي لا يحترم الضعيف والرهان عليه لوضع حلول رهان خاسر.

 لطالما أن عباس يعترف بأن الاحتلال يمارس الجرائم والمجازر ضد شعبنا فلماذا يرفض حق شعبنا في مقاومته بكل الوسائل وعلى رأسها المقاومة المسلحة التي كفلتها له كل الشرائع والقوانين الدولية.

 مواجهة الاحتلال لا تكون بالاستسلام والخنوع والشعارات الإعلامية ولكن بالتحلل من اتفاقية أوسلو وملاحقها وسحب الاعتراف بالاحتلال وتعزيز صمود شعبنا ودعم نضاله ووقف الملاحقات الأمنية والاعتقالات السياسية.

  من حقنا أن نتساءل عن الحل الذي يسعى إليه عباس وهل يطلبه من الاحتلال الذي داس على كل الاتفاقيات أم المجتمع الدولي العاجز والمتواطئ والمنحاز للاحتلال، في حين يُصر على تجاهل تجارب التاريخ وإرادة شعبنا بأن المقاومة والاشتباك مع الاحتلال هي الحل الوحيد لتحرير أرضنا واستعادة حقوقنا. 

 تجاهل عباس لمعاناة شعبنا في غزة والحصار الظالم المفروض عليها يعبر عن قبوله باستمرار عذابات شعبنا في ظل معادلة دولية هو شريك فيها.

 في الوقت الذي يؤكد المجرم لابيد أنه سيمارس كل أشكال القوة من أجل الكيان الصهيوني، يُصر عباس على التمسك بوهم السلام ويرفض أي قوة هي حق لشعبنا من أجل نيل حريته. 

 التهديد بالذهاب للمحكمة الجنائية بحاجة لترجمة عملية وخطوات فاعلة وليس فقط في إطار المناورة والاستهلاك الإعلامي.

 لابد من حِراك شعبي ووطني يعيد مسار القضية الفلسطينية نحو الصواب بقيادة وطنية جديدة تحمل هم الوطن والمواطن وتتمسك بالمقاومة والحقوق والثوابت.

المكتب الإعلامي
23-9-2022